الشيخ عبد الواحد محمد بن الطواح
120
سبك المقال لفك العقال
6 - أبو الحسن علي النميري ( الششتري ) « * » وممن صدر له في طريق القوم نثر ونظام ، وجلت شموس بلاغته للجهالة سحب ظلام ، الشيخ الأوحد العارف الصوفي المحقق المدرك الرحال ، أبو الحسن علي بن عبد اللّه النميري « 1 » - رحمه اللّه - كان تاجرا سفارا فتأدب ، وقرأ علم الرأي ثم تصوّف وذاق لعهده الأول اشتاق ، وكلامه فيه عذوبة ، والمعرفة لم تزل معه مصحوبة ، شارك في كثير من العلوم ، وله من التواليف كتاب العروة الوثقى ، وكتاب المقاليد الوجودية والعلمية في آداب القوم - رضي اللّه عنهم -
--> ( * ) من أعلام التصوف والأدب في الغرب الإسلامي والأندلس ، حلّاه أحمد المقري بقوله : « عروس الفقهاء » واسمه علي بن عبد اللّه النميري الششتري ، ويكنى أبا الحسن ، وهو ينسب إلى منطقة ششتر من عمل وادي آش بالأندلس ، وفيها درس وحصل معارفه ، ثم شرع في السياحة والانتقال فمرّ بالمغرب الأقصى والأوسط والأدنى ، وحل بمصر حيث توفي بقرب مدينة دمياط سنة ( 668 / 1269 م ) وكان له أتباع كثيرون ومريدون ، قيل إنهم كانوا ينيفون على أربعمائة فقير ينهضون بخدمته ، وإلى ذلك فقد ألّف كتبا وصنّف مصنفات منها : « المقاليد الوجودية في أسرار الصوفية » و « العروة الوثقى في بيان السنن وما يجب أن يفعله المسلم » وله « ديوان » باسمه نشره الدكتور علي سامي النشار ، حظي بإعجاب القدامى والمحدثين . له ترجمة في : نيل الابتهاج : 321 ، عنوان الدراية : 239 ، شجرة النور الزكية : 196 ، توشيح الديباج : 166 ، المخطوط رقم 969 ك ، تاريخ أفريقيا 2 : 339 - 427 ، ديوان أبي الحسن الششتري : 4 - 20 ، شرح أحمد عجيبة على مقطعات الششتري ( مخطوط ) خع رقم 1974 د . المطرب في مشاهير أولياء المغرب : 125 . ( 1 ) في ( ب ) النمري .